رفيق موبايل لدراسة الأمن السيبراني القصيرة وبناء العادات
تراي هاك مي بالز هو التطبيق الرسمي لنظام أندرويد من تراي هاك مي المحدودة، مصمم للحفاظ على تفاعل المتعلمين في مجال الأمن السيبراني بين جلسات سطح المكتب الأطول. يقدم التطبيق تعلمًا صغير الحجم من خلال بطاقات الذاكرة، والتلخيصات، والاختبارات التفاعلية، بالإضافة إلى تغذية موجهة للجوّال، وسلاسل يومية، ومهام أسبوعية لتشجيع الممارسة المنتظمة. كما يقدم كتالوج محتوى كامل مع ملخصات الوحدات، وتغذية اجتماعية، ولوحة تحكم منزلية لتتبع الاتساق. مناسب لطلاب الأمن السيبراني، وهواة الاختراق الأخلاقي، والمهنيين في تكنولوجيا المعلومات الذين يحتاجون إلى مراجعات سريعة أثناء التنقل.
تعمل Pulse كرفيق متنقل لمراجعة سريعة في مجال الأمن السيبراني
تركز Pulse على تفاعلات قصيرة وقابلة للتكرار لتعزيز النظرية التي تم مواجهتها على المنصة الرئيسية. يوفر التطبيق بطاقات تعليمية، ملخصات واختبارات تفاعلية ويسمح للمستخدمين بتصفح كتالوج محتوى المنصة مع ملخصات الوحدات. تم ترتيب هذه العناصر في تغذية موجهة نحو الهاتف المحمول حتى يتمكن المتعلمون من معاينة المواضيع بسرعة. مدة الجلسة النموذجية قصيرة عن عمد، مما يساعد على الحفاظ على لحظات الدراسة متكررة ومركزة.
تشجع الميكروتعلم بالإضافة إلى الروتين الم gamified على ممارسة ثابتة، مع حدود التقييم
يجمع التطبيق بين وحدات الميكروتعلم مع حوافز العادات مثل السلاسل اليومية، المهام الأسبوعية والدوريات الأسبوعية المعتمدة على النقاط لتحفيز التفاعل المتكرر. تدعم هذه الروتينات الم gamified الممارسة المستمرة، خاصة للمراجعة المعتادة. تشير تقارير المستخدمين إلى أن الاختبارات المتنقلة مبسطة مقارنة بصعوبة المنصة القياسية، وقد أشار المستخدمون الأوائل إلى بعض الأخطاء في واجهة المستخدم والتأخير الذي يمكن أن يقطع دورات المراجعة السريعة.
مصمم لمتعلمي TryHackMe على Android الذين يريدون إشارات المجتمع وتقدم متزامن
تستهدف Pulse طلاب الأمن السيبراني، عشاق الاختراق الأخلاقي والمهنيين في تكنولوجيا المعلومات الذين يستخدمون بالفعل المنصة على الويب. وهو متاح على Android عبر متجر Play ويتضمن تغذية اجتماعية تعرض إنجازات المجتمع وتحركات الدوري. تتزامن مقاييس التفاعل، والسلاسل والثبات مع ملف المستخدم في TryHackMe، ويجمع لوحة المعلومات على الشاشة الرئيسية تلك الإشارات حتى يرى المتعلمون مؤشر عادة واضح في لمحة.
الأفضل كرفيق للحفاظ على الزخم، وليس بديلاً عن المختبرات العملية
Pulse يناسب المتعلمين الذين يرغبون في الحفاظ على زخم الدراسة بين جلسات المكتب الأعمق؛ فهو يدعم المراجعة القصيرة والمتكررة بدلاً من المختبرات العملية الكاملة. بالنظر إلى هذا التركيز، اعتمد هدف استرجاع نشط يومي قصير، على سبيل المثال خمس دقائق من الأسئلة المستهدفة، للحفاظ على الاحتفاظ بالمعلومات. تذكر أن المهام الكاملة للآلة الافتراضية وأعمال المختبر العملي تتطلب منصة الويب، لذا خطط لوقت الدراسة عبر الأجهزة وفقًا لذلك.